لقد فرض بعض كتاب الصحافة وصايتهم على المجتمع زمنًا طويلا ؛ استطاعوا خلاله بث بعض الأكاذيب والأوهام والترويج لها كحقائق لا تقبل الجدل ؛ في سبيل إقناع الناس بأفكارهم المنحرفة ، وعدم السماح بما يعارضها أو يفندها .
فصدقهم من صدقهم ، والله يقول ( وفيكم سماعون لهم ) .
ثم جاءت الشبكة العنكبوتية على قدَر !! لتقول لهؤلاء : لقد انتهى ليل الوصاية ، وأشرق نور الحق الهادي لكل من غررتم به وخدعتموه ؛ من خلال هذه الشبكة الحرة التي تكشف أكاذيبكم للجميع من خلال الحقائق والوثائق .
وقد سبق أن كشفتُ أكذوبة ووهمًا طالما ردده بعض الصحفيين - رجالا ونساء - على أسماعنا ؛ عندما زعموا أن ستر المرأة لوجهها إنما هو عادة لنساء بلادنا ، وأن المسلمين مجمعون على كشف الوجه !!!
ثم نكتشف جميعًا أن الحق خلاف ذلك !
فإذا العادة المزعومة هي الحكم الشرعي القائم على الأدلة الصحيحة ..
وإذا الإجماع ( العملي ) في جميع بلاد المسلمين متفق على ستر الوجه .. وذلك قبل أن تقع بلادهم بيد المستعمر الذي روج للسفور بواسطة عملائه ؛ من أمثال قاسم أمين وغيره ..
وإذا الصور القديمة تؤكد هذا ..
وإذا عشرات العلماء يُذَكّرون به ..
وأما الكذبة الثانية أو الوهم الثاني الذي ردده أؤلئك ؛ ليتوصلوا به إلى ما بعده فهو زعمهم : أن العلماء في بلادنا قد عارضوا ( تعليم ) البنات !! هكذا
أو أن أهل الخير وقفوا ضد ( تعليم ) البنات في بدايته ، ثم اقتنعوا به مع مرور الوقت !!
فأصبحوا عندما يطرحون أي قضية عن المرأة يعارضها الأخيار يذكرونهم بهذا الوهم الكبير ! فيقولون – مثلا - : قد كنتم تعارضون ( تعليم ) البنات ، ثم وافقتم عليه ، وهذه مثلها ، ستعارضونها قليلا ثم تؤيدونها فيما بعد !!
وكل هذا كذب ودجل منهم ليمهدوا المجتمع لقبول انحرافاتهم – كما سبق - ، وإلا فإنهم يعلمون قبل غيرهم أن العلماء وطلبة العلم لم يعارضوا ( تعليم ) البنات – كما زعموا- ؛ لأنهم - أي العلماء وطلبة العلم - يعلمون شرعية هذا الأمر فيما يقرؤنه من نصوص الكتاب والسنة ؛ كقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " طلب العلم فريضة على كل مسلم " ، وهو يشمل المسلمات كما بين هذا العلماء ، وكقوله صلى الله عليه وسلم للمرأة التي تعرف الرقية : " علميها حفصة كما علمتيها الكتابة " ( انظر : السلسلة الصحيحة للألباني ، 178) .
فاعتراض من اعترض منهم كان على ( ماهية ) التعليم الذي سيُجعل للفتاة السعودية ، وليس على مجرد ( تعليمها ) كما يدعي الأفاكون .
لأن المعترضين كانوا يخشون أن يُقر تعليمُ البنات لدينا على الحال الذي كان عليها في الدول العربية الأخرى ؛ لاسيما مصر التي كانت أوائل المدرسات لدينا قادمات منها . فلهذا خشي الغيورون أن تزل بنا القدم فنحذو حذو الآخرين في تعليم مختلط ، أو تعليم بعيد عن الدين والفضيلة .
وهذه منقبة لهؤلاء تشهد بكمال عقولهم لو كان هؤلاء يعقلون !
لأن الإنسان العاقل لايقدم على شيئ جديد أو مجهول دون أن يتحقق منه ، وإلا أصبح كالإمعة الذي يسير خلف الآخرين بغباء .
أرأيت لو أن إنسانًا قيل له : اسلك هذا الطريق المجهول دون أن تفكر في نهايته أو فيما ستلاقي فيه ، وهو يرى القادمين منه ، بعضهم مثخن بالجراح وآخر يتهادى من الألم .
فمضى هذا الانسان في هذا الطريق دون تفكير أو تروٍ أو استعداد أو حذر.. ماذا سيقول عنه العقلاء ؟! لا شك أنه متهور وأرعن .
وقارنه بآخر قيل له مثل ذلك ، ولكنه تروى وتمهل حتى يسأل عن ماهية هذا الطريق ، وعثراته ؛ لكي يتجنبها . فلما تبين أن لاخطر سيصيبه توكل على الله ومضى .
وقد قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا خذو حذركم ) .
إذا : لم يكن الاعتراض على مجرد ( تعليم ) البنات كما يدعي أولئك ؛ إنما كان الاعتراض على ( طبيعة ) التعليم المراد تقريره ؛ حيث حدث التمهل والتوقف ؛ حتى تبين الأمر واستقر على تعليم شرعي موافق لفطرة الفتاة ، بعيد عن الاختلاط ، برعاية كريمة من كبار العلماء .
ويشهد لهذا : ماقاله العلماء الذين شهدوا القضية :
قال الشيخ عبدالله بن سليمان بن حميد – رحمه الله – في رسالته " أخطار تحيط بكم أيها المسلمون " بعد أن تحدث عن واقع تعليم البنات في الدول العربية :
( وقد عارض بعض المسلمين في تعليم المرأة بهذه الصفة، خوفاً من فتنتها، وحذراً من ضررها على المجتمع، في المستقبل بعد مدة.
وألفتُ نظر ولاة الأمور، إلى أنه لا مانع من توسيع تعليم المرأة على المنهج الذي يقره الدين وتعاليمه، مع التمسك بالحجاب، وبالأخلاق الفاضلة ). ( الدرر السنية ، 16/79).
وقال الشيخ محمد بن عبدالله بن حمدان – رحمه الله – ردًا على من طالب بتقليد الدول الأخرى في مجالات تعليم البنات ! : ( ليتكم يا هذا: تطالبون بتعليم البنات، في حدود ما رسمه الدين الحنيف، وتكتفون بذلك، إذاً لرحبنا بذلك، وأيدناكم ، ولكنكم تريدون تعليماً كالتعليم الموجود في الخارج –مجرد تقليد ومحاكاة- ولا تهمكم تعاليم الإسلام، التي تأمر بالمحافظة على أخلاق المرأة، وتصون لها عفتها وكرامتها ). ( الدرر السنية ، 16/93).
ويؤكد هذا ويجليه أن تعليم البنات – ولله الحمد – لم يقر إلا بعد موافقة كبار العلماء عليه ؛ كما جاء في الخطاب الملكي الذي صدر عن الملك سعود رحمه الله .
وقد دارت - كما يقول صاحب كتاب " تعليم المرأة في المملكة " " ص 23" - (حوارات ومناقشات، ونشرت مقالات وردود عن ذلك، وكان عدد من العلماء وعلى رأسهم سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ –يرحمه الله- وغيره يردون على المعترضين، ويبينون أن الإسلام دين العلم للجميع، وأن النصوص الكثيرة التي تحض على طلب العلم عامة شاملة للرجال والنساء، وأن هناك فرقاً بين مبدأ تعليم المرأة، وبين ما يجب أن تتعلم. فمن حيث المبدأ؛ فإن تعليم المرأة من حيث الوجوب والندب والإباحة -بالمعنى الفقهي- مثل الرجل ).
وأما بيان الملك سعود رحمه الله فكان كالتالي :
(نطق ملكي كريم)
الحمد لله وحده وبعد: فلقد صحت عزيمتنا على تنفيذ رغبة علماء الدين الحنيف في المملكة في فتح مدارس لتعليم البنات العلوم الدينية، من قرآن وعقائد وفقه، وغير ذلك من العلوم التي تتمشى مع عقائدنا الدينية، كإدارة المنـزل، وتربية الأولاد وتأديبهم، مما لا يخشى منه عاجلاً أو آجلاً أي تغيير على معتقداتنا، لتكون هذه المدارس في منأى عن كل شبهة من المؤثرات التي تؤثر على النشء، في أخلاقهم، وصحة عقيدتهم وتقاليدهم، وقد أمرنا بتشكيل هيئة من كبار العلماء الذين يتحلّون بالغيرة على الدين، لتشرف على نشء المسلمين في تنظيم هذه المدارس، ووضع برامجها، بمراقبة حسن سيرها فيما أنشئت له، وتكون هذه الهيئة مرتبطة بوالدهم حضرة صاحب السماحة المفتي الأكبر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، على أن تختار المدرسات من أهل المملكة أو غيرهم اللواتي يتحقق فيهن حسن العقيدة والإيمان، ويدخل إلى هذه المدارس ما قد سبق فتحه من مدارس للبنات في عموم المملكة ، وتكون جميعاً مرتبطة في التوجيه والتنظيم بهذه اللجنة تحت إشراف سماحته، مع العلم أن هذا التشكيل يتقدم الوقت الكافي بتهيئة وسائل التأسيس، ونأمل أن يكون ذلك في وقت قريب، والله الموفق ولا حول ولا قوة إلا بالله ) . ( سعود بن عبدالعزيز )
( انظر : جريدة أم القرى / يوم الجمعة 21 ربيع الثاني سنة 1379هـ ) .
قلتُ : فنأمل - بعد هذا - من هؤلاء الكتاب والكاتبات - هداهم الله - أن لايرددوا هذه الأكذوبة على أسماعنا !
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد واله وصحبه وبعد :
فان ما اود المشاركة به في هذا المنتدى الذي ادخله للمرة الاولى هو ان المغرضين ممن مختلف التوجهات يجتمعون على الكثير من المنطلقات المشتركة عند النظر في كثير من الامور
ومعرفة ذلك سبيل لكشف الاهداف الخبيثة لبعض الفئات المنحرفة فكريا
احد ابرز هذه المحاور التي يدورون حولها هو ان العلماء هم ذائما السبب في تعطل حركة التطور . وان الحكومة – زعمو – لو اطاعة العلماء في كثير من الامر لكنا في تخلف مشهود ثم يوظفون لهذا الزعم الكثير من المواقف المحرفة او حتى المكذوبه .
من ذلك موضوع تعليم البنات , فمع ان تعليم البنات نشأ وترعرع برعاية العلماء وتحت مضلتهم كما تفضل الكاتب الموفق الا ان المغرضين يصرون رغم ذلك على ان العلماء كانوا ضد تعليم البنات
سبحان الله كيف يكون ضده من اقامه على هذا النمط الفريد الذي كان ولازال شرفا لهذه الحكومة الرشيدة التي استطاعت بهذا النمط من العليم ان تعلم بنات الوطن ذون ان يفقدن في سبيل ذلك ايا من مقومات عفافهن ولا كرامتهن , ؟ كيف يكون ذلك ؟
انه الافتراء والاصرار على ترسيخ فرية قوية مؤداها ان أي امر ذي شان يراد له التطور فليتم بعيدا عن العلماء .
والحمد لله ان الامور بعكس ما ارادوا , فحكومتنا الرشيدة لاتبرم من الامر الا ما يكون محل اجازة العلماء
وانا للحاقدين ان يشقوا هذا الالتحام المبارك بين القيادة الرشيدة والعلماء المخلصين المقدرين للمصالح الدينية والمصالح الدنيوية المرسله .
لايكون هذا محل استغرابنا بل يكون مليء عقولنا لتفويت الفرصة على الاقزام المتسلقة على هذا البناء الموحد بين الحكومة والعلماء على مر العقود منذ عهد الملك عبد العزيز يرحمه الله الى يومنا هذا عهد خادم الحرمين الشريفين
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد واله وصحبه وبعد :
فان ما اود المشاركة به في هذا المنتدى الذي ادخله للمرة الاولى هو ان المغرضين ممن مختلف التوجهات يجتمعون على الكثير من المنطلقات المشتركة عند النظر في كثير من الامور
ومعرفة ذلك سبيل لكشف الاهداف الخبيثة لبعض الفئات المنحرفة فكريا
احد ابرز هذه المحاور التي يدورون حولها هو ان العلماء هم ذائما السبب في تعطل حركة التطور . وان الحكومة – زعمو – لو اطاعة العلماء في كثير من الامر لكنا في تخلف مشهود ثم يوظفون لهذا الزعم الكثير من المواقف المحرفة او حتى المكذوبه .
من ذلك موضوع تعليم البنات , فمع ان تعليم البنات نشأ وترعرع برعاية العلماء وتحت مضلتهم كما تفضل الكاتب الموفق الا ان المغرضين يصرون رغم ذلك على ان العلماء كانوا ضد تعليم البنات
سبحان الله كيف يكون ضده من اقامه على هذا النمط الفريد الذي كان ولازال شرفا لهذه الحكومة الرشيدة التي استطاعت بهذا النمط من العليم ان تعلم بنات الوطن ذون ان يفقدن في سبيل ذلك ايا من مقومات عفافهن ولا كرامتهن , ؟ كيف يكون ذلك ؟
انه الافتراء والاصرار على ترسيخ فرية قوية مؤداها ان أي امر ذي شان يراد له التطور فليتم بعيدا عن العلماء .
والحمد لله ان الامور بعكس ما ارادوا , فحكومتنا الرشيدة لاتبرم من الامر الا ما يكون محل اجازة العلماء
وانا للحاقدين ان يشقوا هذا الالتحام المبارك بين القيادة الرشيدة والعلماء المخلصين المقدرين للمصالح الدينية والمصالح الدنيوية المرسله .
لايكون هذا محل استغرابنا بل يكون مليء عقولنا لتفويت الفرصة على الاقزام المتسلقة على هذا البناء الموحد بين الحكومة والعلماء على مر العقود منذ عهد الملك عبد العزيز يرحمه الله الى يومنا هذا عهد خادم الحرمين الشريفين
ولماذا لم يكتشتف احد هذا الاكتشاف العظيم قبلك ..انت الوحيد الذي تخرج علينا لتقول انهم لم يعارضوه لمجرد المعارضه بل منعا للاختلاط . واقول اين قولكم ان النساء لابد ان يبقين في المنازل ؟؟ عملا بالفهم الخاطيء للاية الكريمة(وقرن في بيوتكن ) ، وماذا عن تحريم ركوب السيكل الا بعد اذن من هيئة الامر بالمعروف .
وماذا عن تحريم التلفزيون ورميه من فوق اسطح المنازل !!!
وماذا عن تحريم التعامل مع البنوك !!!
والقائمة تطول وتطول
أشكر كاتب الموضوع على توضيح الصورة لكثير من العوام ، وأتمنى من الأخ سعود أن يأتي بدليل واحد على زعمه ،وإذا لم يستطع فليتق الله ولايردد ما قاله فلان أو علان ويرمي العلماء بالزور والبهتان بدون علم ، فهو مسئول أمام الله عز وجل عما يقول، فالعلماء ورثة الأنبياء ، ولن يتكلموا في أي مسألة إلا بعلم .
يقول الكاتب أن العلماء في ذلك الوقت حرموا ومنعوا إقامة مدارس للفتيات لخوفهم أن تكون مدارس مختلطة او تحوي تعليماً مناهضا للدين
وهذا القول من الكاتب تزييف للتاريخ وقلب للحقائق ،وهي دعوى يغني إيرادها عن الرد عليها
فهل كان الظن في الدولةالملك فيصل تحديدا ) والمجتمع في نظر الكاتب أنهم كانوا سيقرون الاختلاط في المدارس او إقرار مناهج ضد الدين لولا أن تدخل العلماء بالتحريم والمنع
الحقيقة أن المنع لامور منها : أن خروج الفتاة للمدرسة ينافي القرار بالبيت
:أن تعليمها سيؤدي إلى تعلمها كتابة الرسائل الغزلية واطلاعها على مالا يحمد في نظرهم من الكتب والثقافات الختلفة
: أن جلب المعلمات سيكون من دول ينتشر فيها البدع والخرفات بما قد يؤد إلى ترسيخه في عقول الفتيات
أخيرا : ليس ببعيد عنا ما يرآه الشيخ بن عثيمين من ان الفتاة تكتفي بالابتدائية ولا حاجة لها في ما بعد ذلك
كما ترون جريدة الرياض تنشروتبرز صورة إمرأة متبرجه على أنها سعودية اليوم ...!!!
مغنية أكرمكم الله ؟؟
هل هذا نتاج إتباعنا لعلماء الأمس أم نتاج رفضنا لإتباعهم ؟؟؟
وقرن في بيتكن
(( ترحيل نساء سعوديات متخلفات من القاهرة )) .. وهذا الحدث إتباع لمن ؟؟
في الحقيقة .. سمعت من يردد( معارضة تعليم البنات) من قبل كثير من المغرضين .. ولم تستسغ نفسي ذلك .. فالدين يحث على العلم وطلبه .. ولكن مقالتك قطعت ما كان يدور في خلدي وسأحتفظ بالمراجع المذكورة ولك مني الشكر والتقدير ..
نعم .. هم كذلك في كل زمان ومكان .. يحاولون تشويه سمعة الدين .. ويغمزون ويلمزون .. ويمكرون ويمكر الله .. والله خير الماكرين ..
يقولون في الإسلام ظلما بأنه
يصد ذويه عن طريق التقدم
هل العلم في الإسلام إلا فريضة
وهل أمة سادت بغير التعلم
...
ألا قبح الله كل ناعق وزاعق .. تعجبه نفسه .. ويظنك تسمع لقوله .. يلمز الصالحين والعلماء .. ويتظاهر بالثقافة وهو لثوب الجهل لابس .. ومن الحكمة عريان ..
...
اللهم ارحم من مات من علمائنا .. ووفق اللهم وسدد من كان حيا منهم ..
من رد الشيخ الخراشي لم يوثق كما وثق الشيخ!
فمن نصدق ؟!!
عندما اتتبع مناهجنا الدراسية وفتاوي شيوخنا الافاضل اجد انهم يظهرون ما يومنون به فقط وعدم ذكر الاراء الاخرى اذا كان هناك اختلاف فلماذا ؟؟
الأخ أبونواف لو قلنا على رأيك أن نذكر لطالب المدرسة أوجه الأختلاف في مسالة معينة لحار وتخبط ولكن أقول أن علمائنا حفظهم الله ليقولون إلا بما أيده الدليل لا برئيهم كما تقول ولا تنسى أن مما أيده أهل العلم كافه أن على طالب العلم أنتهاج مذهب أهل بلده ثم التوسع في المذاهب الأخرى.........جزاك الله خير
الأخ سعود وفقه الله..
أولا: الشيخ سليمان جاء بالحقائق الواضحة والأوراق الرسمية من قبل العلماء ومن قبل الدولة فأين اثباتك؟؟؟؟؟؟؟؟
وأما ردودك الأخرى:
نعم، هذا قول الله (وقرن في بيوتكن)
فما قولك؟
وكيف كانت أمهات المؤمنين ومنهن سودة؟
ولماذا صلاة المرأة في بيتها خير لها؟
وأما عن البنوك فالأمر فيه واضح ولا داعي للمغالطة.
وكذلك التلفاز فالرأي فيه إلى الآن لم يتغير وأنه وسيلة بحسب ما يعرض فيه يكون حكمه.
وواضح ما نرى من تغير شباب المسلمين من أثر التلفاز!!!
كل ما أريده حقائق واضحة كما فعل الشيخ وكما وضح من قبل حكم كشف المرأة للوجه.
وللأسف كثير من الناس بجهلهم يظنون أن هذه أمور استأثر بها علماء السعودية.
وكما أسلفت الحقائق ناصعة لمن أرادها!
وأما أبو نواف:
فهذا الذي ذكرت هو فعل العلماء.
أنهم يذكرون الراجح في الفتوى ومن قال أنه يلزم كل مفتي ان يوضح الخلاف في كل مسألة كان هذا تشدد منه وتنطع بغير برهان!
والحق أن هذا يفعله العلماء في كل زمان ومكان، ولا أعرف عالما يذكر وجوه الخلاف ولا حتى عند الشيعة والصوفية فضلا عن علماء بقية المذاهب.
فلماذا تخص بانتقادك فئة دون الأخرى؟
هناك مغالطات في هذا الكلام ممنها:
اولا:حديثه عن ان التيار الديني كان مغيب عن الصحافة ولكن تعقيبه بردود العلماء وخطاب الملك يدل على ان الدولة لاتخطو خطوة دون الرجوع لعلماء البلاد,ونحن نعذره ففي تلك الايام لم يكن واقع النخبة كماهو اليوم من انقسام وتراشق بالالقاب
ثانيا:عند حديثه عن الحجاب في دول الاسلام غيب رأيا قديما رآه بعض الصحابة وفي كلامه لمز لعلماء المسلمين المخالفين لرأيه الذين لايخفى عليهم ماأحدثه الاستعمار كما ان واقع الشباب اليوم هو العودة للالتزام ومع ذلك لم يحملهم هذا على الدعوة لتغطية الوجه كما ان هناك قبائل في بعض مناطق المملكة التي لم تعرف الاستعمار ولم تكن ترى تغطية الوجه
ثالثا:التشدد والتطرف عند البعض جعله يرى الراديو والسيارة والبرقية محرما فما بالكم بتعليم البنات،والى يومك هذا هناك من يشك في كروية الارض ودورانها وهم علماء نحترمهم وأرجو الا يغفل عن الاراء الاخرى التي عارضت تعليم البنات او وافقت على مضض فكيف بالبسطاء والعامة
رابعا: خلاف البعض مع بعض المتدينيين لايجعله من الفئات المنحرفة كمااننا نرى غالب طلاب العلم دافعم هو الحماس تارة والتعصب للرأي تارة اخرى وقلة منهم ربما تتعبد الى الله بسب الاخر بحجةالمنافحة عن السنة والعقيدة وقد يقع فيما هو اعظم وهو ماشتكى منه كبار العلماء لدينا وجزيتم خيرا
تسلم الأنامل الذهبية
كل يوم
رح اشارك
واتمنى تقبلوني
ياااااااااااارب
باي
لافض فوك أ _ سليمان جعلك الله سيفا للحق في وجه الباطل أثلجت صدورنا برد الأكاذيب..
هل تشبه المسألة قيادة المرأة للسيارة
رفض العلماء للموضوع أولا لأنهم يرون له ضرر .. وخوفا على تغير أفكارنا
ولكن مع السنوات لم يحدث أي مشكلة في تعليم البنات ..
اسلم واحيي الشيخ سليمان ( هالمرة تحية خاصة ) واقول جزاك الله خير :
اشكرك يا شيخ على توضيح هالامر ، لانه كان ملتبسا علينا بصراحة ، ولا نعلم اين الحق ( ارجو ان لا يقترح احد علي ان اخذ الحقائق من الجرائد والصحافة - ولكم جزيل الشكر-) فاساطين الصحافة يتحفوننا باصناف من المواضيع المتنوعة فهم ما شا ء الله تبارك الرحمن لديهم من العلم والفهم ما يمكنهم من الحديث في كل الامور تقريبا ( ياالله ياللي عطيتهم لا تنقصنا :) ) لكن يؤخذ عليهم ملحوظة بسيطة لا تقدح في اصل علمهم ومكانتهم وهي انهم لا يحرصون كثيرا على الادلة والبراهين وهي كما اسلفت لا تقدح في اصل العلم والفهم ( على قولة القصمان : اجدع نصهن بالبحر :) ) .
دعونا نخوض غمار النقاش مع الاحترام للجميع والتقدير :
اخي الفاضل سعود : اذا كان الكاتب احضر لك الادلة موثقة ،،، هل يعيبه انك لم تطلع على الادله من قبل ( على فكرة تراني اول مرة اطلع عليها ) ؟ يعني ما يقدح بالادله شيء اذا كنت انت اول مرة تسمع فيها ،
طيب اذا كنت انت اول مرة تسمع فيها ، هل يعني ان الادلة خاطئة ؟؟؟ ،
واذا قمت مشكورا بسرد ( القائمة تطول ) اقصد بسرد قائمة طويلة ( على فكرة : وش سالفة السيكل ؟ تراني محتار فيها ) ، و( القائمة تطول ) اللي انت ساردها ولا وحده فيهم تتعلق بتدريس البنات . حنا نقاشنا على تدريس البنات .
الملامة على اللي يكتب بالصحافة وما يجيب لنا ادلة .
تحية خاصة الى الاخ وليد والى التاريخ ( قبل ان يزييف) :
يبدو انك يا استاذ وليد عندك من الادلة ما لا قبل لنا به ، يعني الله لا يضرك تتكلم عن التاريخ قبل وبعد التزييف ، لا وما شا الله عليك تعرف ليش العلماء منعوا التدريس ( مع ان الكاتب الله يحفظه اثبت انهم ما منعوه ) بدون ما تعاصرهم او تعايشهم او على الاقل توثق كلامك . وياليت عند التوثيق تبعدنا من سالفة حدثنا ( وفي رواية : يقولون القوالة ،،، ترا سالفة يقوقون القوالة مب دليل) .
وشكرا

